نجا فريق الجيش الملكي بصعوبة بالغة من خطر الهبوط للدوري الثاني ليهرب بالتالي واحد من أعرق الأندية المغربية وأكثرها تتويجا بالألقاب محليا، من هبوط كارثي بدا وشيكا في كثير من الفترات.
رباعية الجيش بمرمى شباب الحسيمة السبت كانت طوق النجاة الذي أنقذه من الهبوط، وهي أقوى نتيجة ينتصر بها الفريق هذا الموسم، رفعت رصيده للنقطة 33 وليضمن رسميا بقاءه دون انتظار نتائج الجولة المقبلة.
والمثير في انتصار الجيش أنه أتى بأقدام لاعبيه الناشئين الذين لم يضع الطاقم الفني ثقته بهم سابقا.
البداية كانت بالمدرب سعد دحان الذي أنقذ الفريق وهو ابن للنادي، ومن وقع الأهداف الأربعة هم من ناشئي الفريق خابا واليوسفي والنغمي، ليكون ما حدث السبت درسا لمسؤولي الفريق الذين يراهنون على سياسة التعاقدات الفاشلة مع لاعبين من فرق أخرى لم تعط أكلها رغم ما صرفه النادي من مبالغ طائلة للتعاقد معهم.
فهل يكون درس الرباعية كافيا لمسؤولي الزعيم للإستفادة مما حدث والإستجابة لأنصار الفريق الذين طالبوا بمنح الثقة للاعبي مدرسة تنشئة الفريق.
رباعية الجيش بمرمى شباب الحسيمة السبت كانت طوق النجاة الذي أنقذه من الهبوط، وهي أقوى نتيجة ينتصر بها الفريق هذا الموسم، رفعت رصيده للنقطة 33 وليضمن رسميا بقاءه دون انتظار نتائج الجولة المقبلة.
والمثير في انتصار الجيش أنه أتى بأقدام لاعبيه الناشئين الذين لم يضع الطاقم الفني ثقته بهم سابقا.
البداية كانت بالمدرب سعد دحان الذي أنقذ الفريق وهو ابن للنادي، ومن وقع الأهداف الأربعة هم من ناشئي الفريق خابا واليوسفي والنغمي، ليكون ما حدث السبت درسا لمسؤولي الفريق الذين يراهنون على سياسة التعاقدات الفاشلة مع لاعبين من فرق أخرى لم تعط أكلها رغم ما صرفه النادي من مبالغ طائلة للتعاقد معهم.
فهل يكون درس الرباعية كافيا لمسؤولي الزعيم للإستفادة مما حدث والإستجابة لأنصار الفريق الذين طالبوا بمنح الثقة للاعبي مدرسة تنشئة الفريق.

إرسال تعليق