[Widget_Title][slider2][recent][5]


يعاني فريق مولودية طانطان الفتي لكرة القدم من عدة مشاكل مادية ولوجيستيكية حالت دون إبراز طاقاته الحقيقية التي يتمتع بها. فالبرغم من كل هذه العوائق التي من بينها أشياء نخجل عن قولها في هذا المقام ففريق حيوي لازال بحاجة لكرات قدم و لأحذية ولملابس رياضية وهو الفريق الذي يصدر لاعبين جاهزين في طبق من ذهب لفرق بالمنطقة, من بينها لا للحصر أولا فريق نهضة طانطان الذي يلعب في ميادينه أكتر من النصف ينتمون لفريق مولودية طانطان ,.و يتوفر فريق طرفاية كذلك على لاعبين من نفس الفريق بالإضافة إلى شباب الوطية وشباب اخفنير واتحاد أسا التي استعانت في مشوارها الكروي بلاعبين تكونوا وترعرعوا في فريق المولودية ويعتبر هذا الفريق الآن (دينامو) كرة القدم بالمنطقة ..
 الملعب البلدي لطانطان كله حجارة ويتسبب في خطورة على السلامة الجسدية للاعبين الدين يصابون في اغلب الأحيان بجروح ولا قدر الله كسور. ناهيك عن الديون التي يتكبدها المكتب المسير للفريق في مكتبات تخص وثائق ونسخ أوراق اللاعبين ومختبرات تكلفت مند مدة بتصوير اللاعبين فهل ستتحرك السلطات المحلية والمهتمين بالشأن الرياضي بالإقليم للتحرك وانقاد مايمكن أنقاده في رياضة أحبتها الجماهير وساهمت من بعيد في السلم الاجتماعي أم أن الرياضة ستكون هي الأخرى ضحية مقاربة عامل الإقليم الفاشلة؟
رغم كل هده الضروف تمكن الفريق خلال الدورة التانية من القسم الشرفي الفوز على امل التواغيل كلميم بهدفين لصفر ليحتل المرتبة 
التالتة بالمجموعة وراء وداد السمارة واولمبيك كلميم فحظ سعيد للمولودية خلال هدا الموسم

إرسال تعليق

 
Top